على وقع الإحتجاجات .. ما مصير ديون لبنان وليرته ؟

نقلت وكالة رويترز للأنباء عن عدد من الساسة والمصرفيين والمستثمرين إضافة الى مسؤولين بالحكومة بأن الليرة اللبنانية قد تواجه إنخفاض في قيمتها خلال الأشهر القادمة .

ولا تقتصر الأزمة على سعر الليرة ، بل أيضاً ستواجه الحكومة اللبنانية مشكلة في تسديد الديون المفروضة على لبنان خلال أشهر ، ما قد يؤثر بشكل مباشر على الإقتصاد اللبناني.

والحل الوحيد المتاح حالياً أمام الحكومة اللبنانية هو الإعتماد على الدعم المالي الخارجي من حلفاء لبنان وأصدقائها .

ويحتاج لبنان في الفترة القصيرة القادمة الى إقناع حلفائه في المنطقة والمانحين الغربيين بأن الحكومة ستقوم بإصلاحات جدية في السياسة الإقتصادية التي تؤدي الى هدر كبير في المال العام ، بهدف الحصول على مساعدات سريعة .

ويعتبر لبنان من أكثر الدول في العالم مدينونية بسبب القروض التي حصل عليها لبنان خلال فترة إعادة الإعماد ، وما تلاها من سياسات حكومية اعتمدت على القروض بدلاً عن تطوير الناتج المحلي .

وإضطرت الحكومة اللبنانية الى وقف جميع المشاريع التي كانت تهدف الى فرض ضرائب جديدة بهدف رفع إيرادات الحكومة على وقع الإحتجاجات التي إجتاحت شوارع لبنان .