لبنان قريب من أزمة أقتصادية .. ولا بوادر لحل سياسي !

دخلت الإحتجاجات في لبنان يومها الثالث عشر في ظل إنعدام أي بوادر للتوصل الى حل سياسي بين المحتجين اللبنانيين المطالبين بإسقاط الحكومة ،  والحكومة التي تصر على تطبيق ورقة إصلاح تؤكد أنها ستلبي مطالب الجمهور اللبناني .

وعمد المحتجون اليوم الى توسيع رقعة قطع الطرقات لتشمل شوارع رئيسية في مدينة بيروت ، خصوصاً في وسط المدينة ومداخلها ، اضافة الى نقاط جديدة على الطرق الواصلة بين شمال لبنان وجنوبه .

كما شهد اليوم الثلاثاء صدام بين المحتجين وبعض الرافضين للحراك المدني المحسوبين على تحالفالعهد القويالموالي للرئيس اللبناني ميشيل عون في منطقة جسر الرينغ في بيروت ، إضافة الى محاولة المحتجين لإقتحام الباب الرئيسي لـ بلدية صور .

وتأتي هذه التطورات الميدانية في وقت بدأت فيه البلاد تواجه نقصاً ملحوظ في المواد الغذائية والأدوية في الصيدليات ، في ضل وصول تلك المواد الى الموزعين ، اضافة الى توقف جزئي في عمل ميناء بيروت بسبب عدم تمكن المستوردين من تسديد الرسوم المطلوبة لإدخال بضائعهم .

كما تستمر المصارف اللبنانية بالإغلاق وسط عم وضوح في سعر صرف الليرة اللبنانية مقابل الدولار ، ففي حين تصر المصارف الى أن سعرف صرف الدولار الأمريكي مقابل الليرة اللبنانية هو 1USD = 1500 LL يتم تدول الدولار في السوق المحلية على أن 1USD =1650\1700 LL .

كما بات ملحوظاً أن بعض محطات الوقود تشهد نقصاً في المحروقات ، حيث قالت جمعية المحروقات اللبنانية أن ما يقارب من 30% من محطات الوقود قد أغلقت أبوابها كلياً أو جزئياً بسبب عم تمكنها من تأمين المحروقات .

وحتى اللحظة لا يوجد بوادر لحل سياسي بين المحتجين والحكومة التي تعمل على تفعيل القرارات التي تم الإعلان عنها ومن أهمها محاسبة الفاسدين والعمل على إستعادة الأموال المنهوبة .