محاولات حكومية لإحتواء غضب الشارع العراقي .. هل تنجح ؟

 

اتخذت السلطات العراقية العديد من الخطوات في محاولة لإحتواء غضب الشارع العراقي الذي انتفض في الشوارع لـ مدة خمسة أيام ، فيما لا تزال الدعوات للتظاهر مستمرة .

الخطوة الأولى تمثلت في لقاء رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي مع 100 ممثلي الحراك الشعبي للإستماع الى مطالبهم ومناقشتها .
وبحسب ما قال الحلبوسي فإن مجلس الشعب العراقي سيناقش خلال جلسته اليوم مطالب الشارع العراقي بهدف تنفيذ الممكن منها .

كما التقى موظفوا مكتب خلية المتابعة في مكتب رئيس الوزراء مع وفد من المتظاهرين ، حيث تم الإستماع الى مطالبهم ، ومنقاشة الآلية الأنسب لتنفيذها .

وفي السياق نفسه أعلن وزير الخدمات الأجتماعيه باسم عبد الزمان أن وزارته وضعت خططا منذ 6 أشهر لاستيعاب العاطلين عن العمل في 3 مراحل مستعجلة ومتوسطة واستراتيجية

ونقلت وكالة الأنباء عن الوزير ذاته قوله “الوزارة ستقوم ببناء مجمعات تسويقية تدار من قبل العاطلين عن العمل في بغداد والمحافظات”، لافتاً إلى أن “الوزارة أدخلت أكثر من 150 ألف شاب من خريجي الكليات ضمن برامج تأهيلية في سوق العمل”.

كما أكد الوزير للمصدر ذاته أن وزارته “صرفت رواتب لأكثر من 150 ألف شاب لمدة ثلاثة أشهر بمبلغ 78 مليار دينار”

كما أصدر المجلس الأعلى لمكافحة الفساد عدد من القرارات التي تهدف الى تهدئة الشارع من بينها إقالة إكثر من 1000 موظف بتهم الفساد واستغلال المنصب ، كما تقرر وقف الملاحقة القضائية لوزير الصحة السابق الذي قدم استقالته الأسبوع الماضي

فهل يمكن أن تسهم هذه الخطوات في إمتصاص غضب الشارع ؟